عبد الغني الدقر

193

معجم القواعد العربية في النحو والتصريف

و « كناهر » و « هبانج » والمزيد على الخماسي ك « قطربوس » « 1 » و « خندريس » « 2 » و « قبعثرى » « 3 » . ويجب فيه أيضا حذف الزّائد مع الخامس تقول في جمعها : « قراطب » و « خنادر » و « قباعث » إلّا إذا كان الزائد ليّنا رابعا قبل الآخر فيهما فيثبت ، ثم إن كان ياء صحّح نحو « قنديل » و « قناديل » فإن كان واوا أو « ألفا » قلبا ياءين نحو : « عصفور » و « عصافير » و « سرداح » « 4 » و « سراديح » و « غرنيق » « 5 » و « غرانيق » و « فردوس » و « فراديس » . 24 - الجمع على شبه « فعالل » : شبه فعالل : هو ما ماثله عددا وهيئة ، وإن خالفه في الوزن ك « مفاعل وفياعل وفواعل » وهو يطّرد في مزيد الثّلاثي غير ما تقدّم من نحو « أحمر وسكران وصائم ورام » و « باب كبرى وسكرى » فإنّه تقدّم لها جموع تكسير ، ويحذف منه ما يخل بصيغة الجمع من الزّوائد فقط ، فلا تحذف زيادته إن كانت واحدة ، سواء أكانت أوّلا أم وسطا أم آخرا لإلحاق أو غيره ك « أفضل ومسجد وجوهر وصيرف وعلقى » « 6 » وجمعها : « أفاضل ومساجد وجواهر وصيارف وعلاق » ويحذف ما زاد عليها ، فتحذف زيادة واحدة من نحو « منطلق » واثنتان من نحو « مستخرج ومتذكّر » . ويتعيّن إبقاء ما له مزيّة لفظية ومعنويّة ، أو لفظيّة فقط ، أو ما لا يغني حذفه عن حذف غيره ، فالأوّل كالميم في « منطلق » فتقول في جمعها « مطالق » لا : نطالق ، لأن الميم تفضل النون لدلالتها على الفاعل وتصديرها واختصاصها بالاسم . ومثله نقول في جمع « مستدع » « مداع » بحذف السين والتّاء لأن بقاءهما يخل ببنية الجمع ، مع فضل الميم بما تقدّم . والثاني : كالتاء في « استخراج » علما ، تقول في جمعه « تخاريج » بحذف السين وإبقاء التّاء ، لأنّ له نظيرا وهو « تماثيل » ولا تقل « سخاريج » إذ لا وجود ل « سفاعيل » . والثالث : ك « واو » « حيزبون » « 7 » تقول في جمعها « حزابين » بحذف الياء وقلب

--> ( 1 ) القطربوس : الناقة السّريعة . ( 2 ) الخندريس : الخمر . ( 3 ) القبعثرى : الجمل العظيم . ( 4 ) السرداح : الناقة الطويلة أو الكريمة . ( 5 ) الغرنيق : طائر الماء أو هو الكركي . ( 6 ) في القاموس : العلقى كسكرى : نبت يكون واحدا وجمعا ، قضبانه دقاق عسر رضّها . ( 7 ) الحيزبون : العجوز ، ونونه زائدة ، عند أكثر أئمة اللغة .